استحكمت حلقاتها !
13/5/2008 8:26 م ![]()
![]()
* انقطعت عن المدونة لانشغالي ببعض اﻷمور …
* عدت قبل البارحة إلى الظهران ﻹكمال الفصل الدراسي بعد إجازة أسبوع قصيرة … كنت أنوي خلالها إنجاز الكثير من اﻷمور العالقة … لكن :| !!
* الحالة النفسية لطالب جامعي في آخر فصل دراسي له معقدة جداً … في السابق لم أكن أستوعب كلام الطلبة السابقين لي عن نفس الموضوع ، لازلت أذكر الكثير منهم وهم يحكون لي مغامراتهم في آخر فصل دراسي في الجامعة ، المزاج متقلب دائماً … ساعة تحدث نفسك أن الختام لا بد أن يكون مسكاً وتحاول أن تجتهد أكثر لتحقيق ذلك ، وساعة تحدث نفسك بمكر أن آخر فصل لن يؤثر كثيراً على المعدل ومن اﻷفضل الاستمتاع بكل لحظة ولآخر قطرة بالغوص في مغامرات جامعية وغير جامعية جديدة !!
لازلت أذكر بوضوح أول يوم لي في هذه الجامعة قبل خمس سنوات ، كم هي اﻷيام سريعة جداً ، وكم هي حافلة باﻷحداث أيضاً ! ولو عزمت بتدوينها يوماً يوماً لسطرت فيها كتاباً ضخماً فيه الكثير من الدروس والعبر والحكايات واليوميات بحلوها ومرها … تجربة المجتمع الجامعي … تجربة رائعة حقاً !!
* شخصية لطالما أردت الحديث عنها هنا في المدونة … إنه زميل الغرفة وصديقي العزيز الجيولوجي محمد ، لا يمر يوم في الغرفة إلا ويحوي الكثير من النقاشات الساخنة معه حول العديد والكثير من المواضيع الشيقة … لكن غالبها يدور حول أمور غريبة فعلاً ، مثل: أيهما أفضل الجيولوجيا أم هندسة الحاسوب ؟ أيهما أهم العلوم أم الهندسة ؟ نظرة الجيولوجيين للأحافير ؟ والعديد العديد من المواضيع اﻷخرى … لذا قررت أن لا أترك هذه النقاشات تضيع بدون تدوين ، وهذا ما سأفعله في التدوينات القادمة !
* زميلي في المرحلة الثانوية والجامعية مهند جبريل أبو دية لازال يرقد على السرير اﻷبيض نتيجة حادث مروري تعرض له قبل فترة نتج عنه بتر ﻹحدى رجليه … عرفت مهند كزميل مثابر بأفكار متجددة وروح مرحة ونشطة ، وآلمني حقاً ما تعرض له … أرجو له الشفاء العاجل وأن يكتب الله له اﻷجر والعافية … لا تنسوه من دعواتكم
* التشفير وما أدراك ما التشفير … ! باﻷمس كان عنوان محاضرة مادة أمن الشبكات عن معيار التشفير المتقدم AES، وقبلها تناولها معيار DES . موضوع التشفير مثير جداً وشد انتباهي كثيراً … خاصة هذه المعايير والخوارزميات التي يطرحها علماء الحاسوب والرياضيات بغية تكوين طرق لجعل بياناتنا أكثر أماناً في عالم الحوسبة.
ربما لا أكون مبالغاً في القول بأن علم التشفير هو أكثر العلوم التي تجمع علم الحاسوب بعلم الرياضيات ، مقدار الكم الهائل من العمليات والمعادلات الرياضية الموجودة في معيار واحد كالـ AES يجعل من عملية التفكير فقط لفك هذا التشفير مرهبة جداً … ومع ذلك نجد أنه لا زال هنالك الكثير من المتحمسين في الغوص ﻷعماق هذه العمليات والمعادلات تحدياً بغية فكها ! وكلما زاد تعقيد التشفير … ازدادت أجهزتنا تعقيداً … وربما عقولنا !
* عدت البارحة إلى عالم التصوير بشراء كاميرا جديدة أكثر احترافية من كاميرا الجوال السابقة … اختياري كان لـ Canon IXUS 960 IS ، لازلت في طور التعلم عليها ، ولكن إلى اﻵن الكاميرا في غاية الروعة والجودة ، وستعيد ألبوم صوري إلى النشاط مرة أخرى
!
* بقي من الوقت 42 يوماً … اليوم المنتظر لحفل التخرج 14 مايو !
صالح الزيد » Blog Archive » اليوم المفتوح للمصادر المفتوحة في جدة
خبر آخر رائع ، يوم مفتوح للمصادر المفتوحة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بتاريخ 26 مارس … وهو يوم مماثل تنظيمياً لليوم المفتوح الذي أقيم في جامعتي قبل مدة.
الضيف المتحدث لهذا اليوم هو اﻷستاذ خالد العرفج مطور توزيعة جواثا العربية.
جميل أن ترى المزيد من اﻷنشطة للتعريف بعالم المصادر المفتوحة في المجتمع.
* ملاحظة:
قد أغيب عن المدونة حتى يوم الأحد القادم ، والعذر كالعادة في الجامعة والاختبارات … دعواتكم بالتوفيق
* يوم الثلاثاء الماضي وفي مادة مقدمة البطاقات الذكية وتقنية الـ RFID ، قام الدكتور المحاضر بعرض فيديو يوضح خطوات تصنيع البطاقات الذكية في أحد المصانع الألمانية … مع أن الفيديو أنتج قبل حوالي 7 سنوات ، إلا أن التقنية المستخدمة في المصنع جعلتني أصاب بالذهول … العملية كلها آلية ، بدءً من إدخال ألواح البلاستيك الكبيرة الخاصة بالبطاقات ، ومن ثم تقطيعها بأحجام قياسية دقيقة جداً، بعدها عملية ضبط كل بطاقة بوضع الشريحة الذكية الخاصة بها، ومن ثم اختبارها وخطوات أخرى عديدة … 4 رجال للإشراف وحوالي 5 آلات سريعة جداً لكل هذه العمليات تجعل من طاقة المصنع الانتاجية حوالي 1000 بطاقة في الساعة !! أحد الزملاء في المحاضرة تساءل كيف هو حال نفس المصنع اليوم وبعد 7 سنوات من إنتاج الفيديو ؟!!
اممم … اعتقد أن اﻵﻻت الخمسة تم استبدالها بآلة واحدة مع تضاعف في الطاقة الانتاجية … والرجال المشرفون الذي ظهروا في الفيديو تم تسريحهم لعدم الحاجة لهم
!!
* قمت بزيارتين لمحل Toys R Us بالقرب من الجامعة ، والمطلوب هو اختيار سيارة تحكم عن بعد مناسبة لمشروع مادة تصميم النظم الرقمية ، طبعاً قمت بالكشف على كل لعبة سيارة في المحل ، وقمت مع عدد من الزملاء بترشيح بعضها لعملية التشريح والتعديل التي سنقوم بها بعد أسابيع في معمل المشروع … الفكرة الرئيسية حالياً تدور حول تصميم نظام آلي يقوم بإيقاف السيارة آلياً في المواقف الطولية للسيارات ، الفكرة جديدة تجارياً ، لكننا سنقوم بالعمل عليها نحن كطلاب باﻷدوات المتوفرة لنا وبأسلوبنا الخاص.
كم هي ممتعة زيارة محلات اﻷلعاب :) !!
* من اﻷمور التي تبعث في النفس السعادة والانبساط، أن ترى تأثيرك بيناً وواضحاً في من حولك … ﻷكثر من سنة ونصف وأنا أعمل جاهداً لنشر ثقافة المصادر المفتوحة في المجتمع الجامعي، وعندما أنظر إلى النتائج اليوم أجد نفسي سعيداً جداً بما تغير حولي … عدد لا بأس به من الزملاء أصبح من مناصري أو مستخدمي المصادر المفتوحة ، أقمنا وبجهد عدد من الزملاء في نادي الحاسب اﻵلي اليوم المفتوح للمصادر المفتوحة والذي لقي استحسان العديد من حضوره ، أقمنا في السنة الماضية مكتب مساعدة مستخدمي المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرة في السكن الجامعي ، قمنا بطرح العديد من البدائل البرمجية التعليمية المفتوحة المصدر للطلبة والتي أفادتهم في تحصيلهم الجامعي، العديد من المشاكل التي واجهت مستخدمي جنو/لينكس هنا أصبحت قابلة للحل ومن أبرزها مشكلة الدخول إلى الشبكة اللاسلكية أو تصفح الشبكة الداخلية في السكن الجامعي دون أي مساعدة من مركز خدمات المعلومات بالجامعة بل بجهد عدد من الشباب ، أيضاً … عدد غالب من الطلبة هنا أصبح يعرف ما هو لينكس !
لماذا هذا الحماس ؟ صدقوني … المصادر المفتوحة في حياة الطالب الجامعي لها معنى وذوق خاص جداً ، قد يغيب عن عدد من الطلبة ، ولكن سيعرفه من يغوص فيه ! يكفي أن جل المصادر المفتوحة مطور من قبل طلبة جامعيين ، وهذا يعني أنها اﻷقرب لمجتمع الطلبة ، وهي اﻷنسب لهم ، فلا قيود فيها من ناحية الاستخدام والتطوير تحد من جانب اﻹبداع والتحديث ورفع المستوى كما تفعله المنتجات الاحتكارية … قد أعجز عن وصف العلاقة ، لكنها باختصار … هي اﻷنسب لنا!
* قد أختلف مع أستاذي عبدالله - صاحب مدونة سردال - في الحديث عن برنامج الجداول إكسل ، وباﻷخص النسخة اﻷخيرة منه 2007 ، يكفيني منه هذا الخطأ الشنيع في عملية حسابية بسيطة كعملية الضرب . جرب اﻵن ضرب العدد 850 في 77.1 ، الناتج في إكسل 2007 هو 100000 ، بينما الناتج الصحيح في اﻵلة الحاسبة هو 65535 !
ماذا يعني هذا ؟ كطلبة جامعيين ، نحن نستخدم مثل هذه البرامج كثيراً في مشاريعنا وبحوثنا وأطروحاتنا … أي أنه ربما ترفض رسالة ماجستير أو دكتوراة كاملة إن وجد مثل هذا الخطأ الحسابي الشنيع ، أو قد يتعرض الطالب للرسوب في مادة بسبب كون تقرير المشروع يحتوي على أخطاء حسابية شنيعة مثل هذه ! الشركات التجارية والتي تستخدم مثل هذا البرنامج بكثرة ربما تتعرض إلى العديد من علامات الاستفهام والمسائلات ما إن وجدت مثل هذه اﻷخطاء ! وعلى هذا فقس …
الحل ؟ openOffice أعطاني اﻹجابة الصحيحة للعملية !! ![]()
لا جديد ، عدت قبل قليل من جدة التي قضيت فيها إجازة نهاية اﻷسبوع لقضاء بعض اﻷمور وزيارة عدد من اﻷقرباء.
* كما ذكرت سابقاً ، الفصل الدراسي الحالي هو آخر فصل لي ﻹنهاء برنامج البكالوريوس بالجامعة، وغالب المواد التي أدرسها اﻵن هي مواد اختيارية حرصت في اختيارها لتناولها مواضيع جديدة في عالم التقنيات.
* باﻷمس، كنت في محاضرة مادة التقنية الحيوية، المادة هذه جديدة وتدرس ﻷول مرة كمادة اختيارية من قسم الفيزياء في الجامعة، وتتناول ربط علم اﻷحياء بالتقنيات الحديثة، والمواضيع المطروحة ممتعة ومفيدة حقاً … ذكر الدكتور المحاضر نقطة شدتني حين أشاد بعلماء الأحياء السابقين من أمثال مندل وكوخ وغيرهم … هؤلاء قدموا الكثير لعلم اﻷحياء واستفادت منهم البشرية في مجالات عديدة أهمها في الحقل الطبي. هؤلاء العلماء لم تكن لديهم التقنيات العالية المتوفرة اليوم ، بل اعتمدوا على آلات بدائية جداً لطرح فرضياتهم ونظرياتهم ، ومع ذلك فالمجتمع حولهم في ذلك الوقت لم يتقبل طروحاتهم بل وقف البعض ضدهم في ذلك ، والسبب الرئيس هو في كونهم افتقروا للتقنيات الحديثة الموجودة اليوم والتي تجعل من إثبات النظريات والفرضيات عملية أسهل وأكثر إتقاناً للباحثين.
* اليوم أيضاً وفي مادة هندسة أمن الشبكات ، وهي مادة اختيارية أخرى من قسم هندسة الحاسب اﻵلي ، تطرق الدكتور المحاضر إلى موضوع السياسات الأمنية في اﻷنظمة. في الحقيقة لم أكن أعرف أن هذا الموضوع بالتحديد يلقى مثل هذا اﻻهتمام من قبل مهندسي اﻷنظمة اﻷمنية في الشبكات ، بل كنت أعتقد أنه من اﻷمور الثانوية في اﻷنظمة ، واتضح لي اليوم أن عملية تحديد السياسة اﻷمنية لنظام ما يخضع إلى كثير من القوانين والنماذج التي تحدد في اﻷخير صيغة السياسة بشكل واضح لا لبس فيه، لم نتعمق في محاضرة اليوم في هذا الموضوع ، وسنتناول التفصيل فيه في المحاضرة المقبلة. لكن أبرز ما شدني اليوم في المحاضرة هو تقسيم أنواع السياسات اﻷمنية إلى: السياسة الحكومية أو الحربية، السياسة التجارية، سياسة السرية، وسياسة السلامة. ربما أتطرق في تدوينة مستقلة عن هذا الموضوع. 
* اليوم استلمت كتاب Physical Computing عن طريق أمازون، وهو من تأليف Dan O’Sullivan و Tom Igoe. الكتاب يشرح بالتفصيل طرق ووسائل تحسس وتحكم العالم الحسي باستخدام الحواسيب، والمقصود بالحواسيب هنا المتحكمات Microcontrollers … هذا الموضوع بالتحديد يستهويني كثيراً ودائماً ما أتابع المواقع والمدونات المهتمة به ، وعلى رأس هذه المدونات مدونة المؤلف Tom Igoe فهو يعتبر من الرواد اللذين كتبوا عن استخدام المايكروكونترولرز في مجالات الحوسبة والتحكم وكيفية جعلها أكثر تفاعلاً مع ما يقع حولها حسياً. الكتاب أشيد به كثيراً ، وأنصح به للمهتمين.
لم أكتب في المدونة منذ فترة، لا تسألوني لماذا ، فأنا نفسي لا أعرف … لكني بقيت على اتصال بعالم التدوين من خلال متابعني للمدونات العربية وغيرها . لاحظت قبل أيام إعلان أستاذنا عبدالله صاحب مدونة سردال عن تغيير سيجريه في أسلوب المدونة، فتحت عنوان “نشر الغسيل … يومياً!” أعلن أنه سيكتب في مدونته عن إنجازاته اليومية كوسيلة ﻹنجاز الأعمال المتراكمة.
في الحقيقة، أعجبتني واستهوتني الفكرة، فهي وسيلة فعالة لربط المدون بمدونته بتنشيط حاسة الكتابة لديه، وهي كما قال أستاذي عبدالله وسيلة لمتابعة اﻹنجازات اليومية وترتيب اﻷعمال، وفي اﻷخير تبقى المدونة الشخصية كمساحة لكتابة ما تريد كما تريد دون احتكار مجال ما لما يدور في فكرك وخاطرك!
أفكر من الغد، بالبدء باتباع نفس الفكرة ، ربما بتغيير بسيط في اﻷسلوب. هدفي اﻷساس هو تنشيط حاسة الكتابة ونفض الغبار عن هذه المدونة !
بالمناسبة … قمت بتحديث صفحة “عن ذاتي”
!